المعايير والشروط

 

هذا العام، ٢٠٢٠، بعد أن أكملت جوائز أريج ١٠ أعوام، تم فتح كل الجوائز لجميع الصحفيين والصحفيات من كل الدول العربية، والعرب خارج الدول العربية، ممن أنتجوا تحقيقات باللغة العربية، سواء أنتجت بالتعاون مع شبكة أريج أو بالتعاون مع أي جهة أخرى. 

 

كما لم يعد هناك فئات مختلفة بين المرئي والرقمي، والطويل والقصير، فاليوم مع التطور التحريري والتقني، واندماج الأشكال، أصبحت الأشكال المختلفة تتنافس سويا، ولذا فإن جميع التحقيقات الاستقصائية باللغة العربية، سواء كانت مكتوبة أو صوتية أو تلفزيونية أو رقمية أو أي شكل آخر، وبكافة الأشكال والقوالب والمدد، ستتنافس سويا وسيتم تحكيمها بناء على معايير المضمون والشكل والتميز والمعايير المهنية الاحترافية. 

حددت الشبكة قواعد فتح المنافسة لجميع الصحفيين والصحفيات العرب في جميع فئات المسابقة بعد مداولات أجراها أعضاء مجلس ادارة أريج في فبراير/شباط ٢٠٢٠.

والأعمال المؤهلة للمشاركة في جوائز ٢٠٢٠ هي تلك التي نشرت أو بثت في الفترة من 15 أكتوبر/تشرين الأول 2019 إلى 20 أيلول/سبتمبر 2020. 

ووفقًا لقواعد المسابقة، تتولى الفرز هيئة التحرير، ثم تتولى لجنة تحكيم من خمسة أعضاء من خبراء الصحفيين والصحفيات العرب تحكيم التحقيقات المتنافسة، وتحديد التحقيقات العشر المتنافسة للنهائي والتي ستعلن مع منتصف أكتوبر/تشرين الأول. 

قبل يوم واحد من افتتاح الملتقى السنوي يوم 4 ديسمبر/كانون الأول، تجتمع اللجنة تحت قيادة رئيسها/رئيستها، لاتخاذ القرار بشأن الفائزين الثلاث/الأربع. سيتم الإعلان عن الفائزين في حفل جوائز أريج السنوي في ٦ ديسمبر ٢٠٢٠.

تتخذ لجنة التحكيم قراراتها بناء على المعايير العشر أدناه: 


  1. الأصالة والأهمية

– هل فكرة التحقيق تعد سبقا صحفيا؟

– هل هذا العمل رائد؟

– هل يقدم زاوية / نظرة جديدة لقضية متداولة؟

– ما مدى أهمية ذلك للجمهور؟ من حيث القيم الإخبارية الأساسية مثل النطاق، والقرب (جغرافيا وكذلك نفسياً)، والاهتمام الإنساني، والتوقيت، والتأثير، إلخ.

 


  1. وضوح الفرضية

– ما مدى إحكام الفرضية؟

– إلى أي مدى الفرضية قابلة للفحص منطقيا وعمليا؟

– ما مدى تحديد كل قسم فيها؟

– هل يمكن أن تكون الفرضية قصة قصيرة في حد ذاتها؟

 

 


  1. البحث والمصادر

– إلى أي مدى يبدو البحث جيدا بصورة عامة في التحقيق؟

– هل يغطي كل الكلمات الأساسية في الفرضية؟

– هل يوفر السياق والخلفية اللازمين؟

– هل يوفر المصادر السليمة وذات الصلة (إنسانية أو غير ذلك) ؟

– هل يتيح تحقيق التوازن والحياد في المصادر؟

 

 


  1. حساب المخاطر

– كمية الأخطار التي تحملها الصحفي/الفريق؟

– ما مدى نجاحهم في إيجاد التوازن بين المخاطرة والسلامة والنتيجة؟

– هل جازفوا بأية مخاطر غير ضرورية مقارنة بالنتائج المتوقعة و/ أو النهائية؟

 

 


  1. البناء ورواية القصص

– هل طريقة بناء القصة منطقية وواضحة؟

– هل تتدفق القصة بسلاسة؟

– هل يخدم البناء القصة بأفضل طريقة؟

– هل يجيب على جميع الأسئلة الواردة /المتضمنة في الفرضية؟

– هل هو مثير، مشوق، ممتع؟

 

 


  1. عرض البيانات والمعالجة البصرية

– ما هو مقدار الجهد الذي بذل في تقديم المعلومات والبيانات بطريقة واضحة ومفهومة وممتعة؟

– هل استخدم الصحفي التصوير البصري المناسب في الوقت المناسب للجزء المناسب من المعلومات/البيانات؟

– هل أرهق الصحفي القارئ/ المشاهد بمعلومات/ بيانات دون داع؟

– ما مدى نجاح الصحفي/الفريق في العودة من الميدان بصور/فيديو جيد؟

– ما مدى نجاحهم في استخدام هذا خلال عملية التحرير؟

– ما مدى نجاحهم في استخدام اللون، البنط، التخطيط، الرسوميات، الصور، الأرشيف (في حالة القصة المطبوعة) أو الفيديو، الأرشيف، الموسيقى، الرسوميات، المؤثرات الخاصة، التعليق الصوتي، الاقتباسات الصوتية، الصمت، إلخ (للتليفزيون) بطريقة تخدم المحتوى؟

– إلى أي مادة تسر القصة العين وتريح العقل؟

 

 


  1. القانون والأخلاقيات:

– هل خرق الصحفي أو الفريق أي قانون، محليًا كان أو دوليًا؟

–  إذا كانت الإجابة نعم، فهل كان ذلك مبرراً ويمكن الدفاع عنه في محكمة قضائية؟

–  هل خرق الصحفي أو الفريق أخلاقيات المهنة في أي مرحلة من مراحل التحقيق؟

– هل كان الصحفي أو الفريق حرصاء تجاه المصادر المعرضة للخطر مثل المبلغين عن المخالفات، والضحايا، والأقليات، ومن يواجهون بصورة عامة خطر العقوبة إذا تكلموا؟

–  هل لجأ الصحفي أو الفريق إلى استخدام آلة تصوير خفية (أو وسائل مشابهة) دون داعٍ بينما كان يمكنهم التعامل مع الأمر بدونها؟

– هل بذل الصحفي أو الفريق جهدا كافيا للحصول على ردود من مصدر متردد في الحديث لكنه ضروري؟ هل أثبتوا في قصتهم دليلاً على ذلك؟

 

 


  1. استخدام اللغة:

–  هل اللغة المستخدمة صحيحة نحويا من كافة الأوجه؟

–  هل مستوى اللغة مناسب للقارئ/المشاهد العادي؟

–  هل كان يمكن التعبير عن نفس المعنى بكلمات أقل في أي مرحلة؟

–  هل يخدم أسلوب الكتابة المحتوى؟ هل هو دقيق وموجز؟ هل هو منمق؟ هل يحتوي على جمل طويلة دون داع؟

–  ما مقدار الجهد المبذول في الكتابة على الصور والمؤثرات البصرية بطريقة ذكية؟

– بالنسبة للتليفزيون، كم أضاف التعليق الصوتي للقصة؟ وبالنسبة للقصص المكتوبة، ما هو مقدار الاهتمام بتقسيم الفقرات وعلامات الترقيم (النقطة، الفاصلة، النقطتان، الفاصلة المنقوطة، وما إلى ذلك)؟

 

 


  1. الدقة، التوازن، الوضوح.


  2. الجهد الإضافي:

هل اتخذ الصحفي أو الفريق خطوة إضافية بطريقة أو بأخرى في سبيل انتاج وتطوير تحقيقه. قد يتمثل ذلك في طبيعة تحقيق معقد بشكل استثنائي، أو حساب الكثير من المخاطر بطريقة احترافية، أو جهد متميز في البحث والمصادر أو في بناء القصة.. إلخ.